23° بيروت 19 أكتوبر 2026 • 12:23:58 $1 = 89,500 ل.ل

الدكتور عامر حلواني يقول إنه في بداية عمله السياسي لم يكن يعطي مسألة المحاصصة في التعيينات الأهمية التي يعطيها لها ال…

· 2 دقيقة قراءة · المصدر: النهار
Rawshe News

الدكتور عامر حلواني يقول إنه في بداية عمله السياسي لم يكن يعطي مسألة المحاصصة في التعيينات الأهمية التي يعطيها لها اليوم.

حلواني يقول إنه كان يعتقد أنه يجب إقناع كل زعيم طائفي بأن يختار خيرة أبناء طائفته من أصحاب الكفاءة والنزاهة لتولي المسؤوليات في الدولة.

حلواني يقول إنه بعد سنوات من تجربته السياسية ومراقبته للإدارة العامة اكتشف أنه كان يغفل جانباً أساسياً من المشكلة.

النص يقول إن الزعيم قد يفضّل شخصاً أقل كفاءة ونزاهة لكنه أكثر استعداداً لتلبية طلباته.

النص يقول إن المسؤول الذي يصل إلى موقعه بفضل الزعيم قد يصبح ولاؤه لمن عيّنه لا للدولة ولا للمؤسسة ولا للقانون.

النص يقول إن المحاصصة قد تنتقل من تعيين شخص واحد إلى إخضاع مؤسسة بكاملها.

النص يقول إن الزعيم نفسه قد يكون إنساناً آدمياً صاحب مبادئ وأخلاق ولا ينوي بالضرورة ممارسة الفساد.

النص يقول إن المحيطين بالزعيم قد يقنعونه بأن الالتزام بالأصول والقواعد في بلد لا يلتزم فيه الآخرون بها ليس فضيلة بل ضعف.

النص يتضمن عبارة: "شو وقفت علينا؟ بدنا نكون نحنا الآدميين وغيرنا ياخد كل شي؟".

النص يتضمن مقولة: "الزعيم الحقيقي هو اللي بيفكّ مشنوق".

النص يقول إن قوة الزعيم في نظر البعض لا تُقاس بمدى احترامه للقانون بل بقدرته على تجاوزه والتدخل في القضاء والإدارة لحماية أتباعه.

النص يقول إن احترام القانون يصبح ضعفاً ومخالفته دليلاً على القوة والنفوذ في هذا المنطق.

النص يقول إن الزعيم يتحول من مسؤول يُفترض أن يحمي الدولة إلى مرجع ينتظر منه أن يحمي أتباعه من الدولة وقوانينها.

النص يقول إن الفساد يصبح قاعدة واحترام القانون استثناءً في حلقة مفرغة من الفساد والإفساد.

حلواني يقول إنه أدرك أن المشكلة ليست في كفاءة الشخص الذي يُعيَّن فحسب، بل في الطريقة التي أوصلته إلى موقعه وفي طبيعة العلاقة التي تربطه بمن عيّنه.

حلواني يقول إنه لا يكفي أن يكون الزعيم آدمياً ولا أن يكون المسؤول كفوءاً ونزيهاً.

حلواني يقول إن المطلوب نظام لا يجعل وصول المسؤول إلى منصبه واستمراره فيه مرهونين برضا الزعيم.

حلواني يقول إن الدولة لا تُبنى بالرهان على حسن نيات الأشخاص بل بمؤسسات وقواعد تحمي استقلاليتهم وتجعل ولاءهم للقانون وحده.

حلواني يقول إن الدولة الحقيقية هي التي لا يحتاج فيها المسؤول إلى رضا الزعيم لكي يحترم القانون ولا يحتاج فيها الزعيم إلى مخالفة القانون لكي يثبت أنه زعيم.

المصدر: النهار

المصدر: النهار

أخبار ذات صلة

Rawshe News · راوشي نيوز

تابع راوشي نيوز على Telegram

انضم إلى مجتمع راوشي نيوز الرسمي وتابع الأخبار المنشورة فور صدورها.

انضم إلى المجتمع