تضارب الأنباء حول لقاء أنقرة يضع «حزب الله» في موقع المستفيد
نقلت وكالة أنباء دولية أن ممثلين عن ثلاثة أطراف عقدوا اجتماعاً أمنياً استراتيجياً في أنقرة، على أنه تمهيد لتطبيع العلاقات في المستقبل.
وبحسب المعطيات المتداولة، لم يؤكد «حزب الله» الاجتماع المبلغ عنه ولم ينفه، فيما نفى الجانب السوري حصوله، كما أصدر الجانب التركي نفياً مماثلاً.
وقالت وسائل إعلام الحزب، رداً على استفسارات سبقت النفيين السوري والتركي، إنها لا تملك معلومات عن الاجتماع الثلاثي في أنقرة ولا تعرف ما إذا كان قد حصل، ولذلك رفضت التعليق عليه أو إبداء رأي بشأنه. وبقي هذا الموقف نفسه قائماً، وفق ما أوردته المادة، حتى بعد صدور النفيين.
وجاء النفي من دمشق بعد نحو ست ساعات من بث الخبر، فيما صدر النفي التركي بعد عشر ساعات من انتشار الأنباء.
الوكالة التي نشرت التقرير قالت إنها استندت إلى ستة مصادر متنوعة، بينها مصادر أمنية سورية وتركية ولبنانية قريبة من «حزب الله».
وفي الخلفية، كان الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم قد قال قبل أشهر إنه لا يعارض التواصل مع النظام السوري الحالي. كذلك قال الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني خلال زيارة إلى بيروت إن بلادهم لا تمانع لقاء «حزب الله» إذا كان ذلك يخدم مصلحة البلدين.
كما ظهرت تقارير تحدثت عن زيارة وفد من «حزب الله» إلى أنقرة وعقده لقاءات مع مسؤولين أتراك.
وذكرت المادة أيضاً أن دونالد ترامب دعا علناً الرئيس الشرع إلى دخول لبنان وتنفيذ عملية تأديبية ضد «حزب الله».
ويأتي ذلك بعدما كانت دمشق قد عممت رسمياً، قبل أقل من 36 ساعة، أن سلطاتها كشفت خلية مسلحة نائمة تابعة لـ«حزب الله» في جنوب سوريا كانت تُحضّر لعمليات تخريبية.
المصدر: النهار
المصدر: النهار
أخبار ذات صلة
الجيش يوقف رئيس عصابة خطف وسرقة في الليلكي ومتورطين في خطف بسعدنايل - زحلة ويضبط أسلحة وذخائر
عناصر من أمن الدولة تؤازر وزارة الزراعة في الكشف على مسالخ اللحوم في صبرا وشاتيلا
"التيار الأسعدي": انفجار شعبي اجتماعي بدأت ملامحه تطفو على المشهد المعيشي
أمن الدولة: توقيف مروّجي مخدرات في عكار وضبط كميات من الممنوعات
الجيش فتح طريق الضنية - طرابلس بعد قطعها من أصحاب شاحنات نقل البضائع والمواد الأولية