فادي عزّام اختار كلمة «سُدُف» عنواناً لروايته الجديدة.
فادي عزّام اختار كلمة «سُدُف» عنواناً لروايته الجديدة.
رواية «سُدُف» صدرت عن دار نوفل في بيروت.
فادي عزّام روائي وصحافي سوري من السويداء.
صدرت لفادي عزّام روايات عدّة.
تُرجمت بعض أعمال فادي عزّام إلى لغات أخرى.
وصل بعض أعمال فادي عزّام إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية.
تدور أحداث رواية «سُدُف» في سوريا في ظل حكم النظام السابق.
تجري أحداث الرواية في أماكن منها المعتقل والمشفى والمقبرة.
تعتمد الرواية على سلكين سرديين: الأول واقعي والثاني غرائبي.
تتمحور أحداث السلك الأول حول شخصية راسم عبد الغني رضوان، وهو أستاذ تاريخ ومعتقل سابق.
يُزجّ براسم عبد الغني رضوان في المعتقل بتهمة معارضة النظام.
يقضي راسم بضعة أشهر في زنزانة قذرة ويتعرّض فيها لأنواع من التعذيب.
يخرج راسم من المعتقل إلى المشفى وقد فقد ذاكرته.
يحصل راسم على مخطوط من جاره حفّار القبور.
تتمحور أحداث السلك الثاني حول شخصية شهيد مدفون في مقبرة الشهداء.
يطلق الكاتب على اللغة الغريبة في السلك الثاني اسم «لغة السهاد».
يقول الراوي في الرواية: «نحن عالقون في برزخ هلامي، منذ زمن طويل توقّفت البوّابة عن استقدام العابرين الجدد إلّا في ما ندر».
يقول النص إن التكدّس في البرزخ يعود إلى «جغرافيا تستهين بالموت، تحتقر الحياة، تُتخَم بالرياء والأوهام، تستعمل تعاليم التحريم، تبرّر الانتهاك، فيحدث التكلّس».
يشير المقال إلى ما حصل في السويداء ومحيطها في تموز من العام الماضي من جرائم وحشية.
يقول المقال إن فادي عزّام في «سُدُف» يحذّر من العودة إلى الممارسات السابقة ويبقي الباب مفتوحاً على احتمالات التغيير.
المصدر: النهار
المصدر: النهار
أخبار ذات صلة
وفد اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل عرض مع الوزيرة كرامي الواقع التربوي وتحديات المدارس
الجيش يفكك كاميرا تجسس إسرائيلية عند أطراف وادي زبقين
قوى الأمن توقف في عانوت مشتبهاً به بتدبير عمليات سلب في جبل لبنان
قوى الأمن: توقيف الرأس المدبّر لعمليات سلب في مناطق جبل لبنان
أمن الدولة يوقف أحد المشاركين في إشكال مسلّح في الجنوب