اتفاق الإطار ترعاه واشنطن.
اتفاق الإطار ترعاه واشنطن.
المعطيات حتى الآن لا تشير إلى أن تغيير الحكومة الإسرائيلية سيؤدي إلى تغيير كبير في السياسة الخارجية لإسرائيل حيال لبنان.
لا توجد توقعات مرتقبة بإمكان التخلي عن اتفاق الإطار.
اتفاق الإطار يرتبط بتفاهمات أمنية ترعاها واشنطن.
اتفاق الإطار يلامس مصالح استراتيجية إسرائيلية.
اتفاق الإطار ينص على استعادة الدولة سلطتها على أراضيها بالتوازي مع نزع سلاح الجماعات المسلحة من خارج الدولة.
اتفاق الإطار يربط الانسحاب الإسرائيلي بالتقدم القابل للتحقق في تنفيذ الالتزامات.
الملحقات الأمنية تكشف أن الانسحاب ليس محدداً بجدول زمني مستقل.
الانسحاب يخضع لشروط مرتبطة بالتنفيذ والتحقق والانتشار المتزامن للجيش اللبناني.
في الوسط الإسرائيلي المعارض لا يُستبعد استمرار الوجود العسكري في منطقة أمنية جنوب لبنان حتى معالجة التهديد الذي يمثله الحزب.
جولات التفاوض أظهرت أن الخلاف لا يتعلق بمبدأ التفاوض بل بترتيب الالتزامات وحدود الاحتلال وآليات التحقق والضمانات.
تعديل الاتفاق أو ملحقاته الأمنية يحتاج إلى تفاهم الأطراف المعنية.
إذا لم تسفر الانتخابات عن أكثرية قادرة على تشكيل حكومة مستقرة فقد يتأخر اتخاذ القرار السياسي.
تجميد التفاوض لا يعني توقف العمليات العسكرية.
المصدر: النهار
المصدر: النهار
أخبار ذات صلة
لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية ناقشت السياسة الإسكانية بحضور الوزيرة السيد
"لقاء سيدة الجبل": المطلوب تسليم "حزب الله" سلاحه وقراره إلى الدولة
كميل شمعون من بعبدا: شدّدنا أمام الرئيس عون على الوحدة الوطنية ودعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة
حاصباني: حزب الله يخشى إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر على المجلس العدلي ولا نية لاستقالة وزراء القوات حتى الآن
كهرباء قاديشا: قطع التيار عن الإدارات العامة المتخلفة عن تسديد مستحقاتها اعتبارًا من 9 تشرين الثاني