في عام 1998، سألني طلابي في الجامعة سؤالاً بدا في حينه أكبر من أن تكون له إجابة واضحة: ما هو مستقبل الشرق الأوسط؟
في عام 1998، سألني طلابي في الجامعة سؤالاً بدا في حينه أكبر من أن تكون له إجابة واضحة: ما هو مستقبل الشرق الأوسط؟
الشرق الأوسط يتجه إلى التحول إلى ما يشبه شركة مساهمة كبرى، رئيس مجلس إدارتها الولايات المتحدة الأميركية.
الصراع الأساسي في المستقبل لن يكون فقط بين العرب وإسرائيل، بل على من سيتولى الإدارة التنفيذية لهذه الشركة الإقليمية.
تظهر التحولات الجارية عام 2026 أن بعض دول المنطقة يبحث بالفعل عن ترتيبات أمنية وتحالفات جديدة.
إسرائيل تمتلك تفوقاً عسكرياً وتكنولوجياً كبيراً، وتحالفاً استراتيجياً عميقاً مع الولايات المتحدة.
إيران، حتى وهي تحت ضغط عسكري واقتصادي كبير، ما زالت تمتلك أدوات يمكنها من خلالها التأثير في الاقتصاد والأمن العالميين.
تحليلات منشورة خلال عام 2026 تتحدث بالفعل عن تحول التوتر التركي- الإسرائيلي إلى منافسة استراتيجية تمتد من سوريا إلى شرق المتوسط وممرات البحر الأحمر.
أميركا لم تعد قادرة على إدارة كل تفاصيل الشرق الأوسط كما فعلت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
الخطر الأكبر على العالم العربي ليس أن تنتصر إيران أو إسرائيل أو تركيا.
المصدر: النهار
المصدر: النهار
أخبار ذات صلة
CONFLICT Who are the Lebanese still detained in Israel?
"الجمعية الثقافية اللبنانية البرازيلية" في ساو باولو احتفلت بمرور 150 عاما على زيارة إمبراطور البرازيل للبنان
سلسلة غارات استهدفت المنصوري
غارات للطيران الحربي على النبطية الفوقا
FOCUS The battle over Beirut governor has only just begun Yara ABI AKL